الموقــع الإلكترونــــي لـ مؤتمر العالم الإسلامي - مكتب الرئيس                                          لمراسلة المشرف على الموقع     info@wmc.org.sa  

لمراسلة معالي رئيس مؤتمر العالم الإسلامي الدكتور / عبدالله بن عمر بن محمد نصيف ، يمكنكم الاتصال بالهاتف رقم  6683655 ( 02 ) الفاكس 6686123 ( 02 ) البريد الإلكتروني الخاص بمعاليه president@nasseef.org

المملكة العربية السعودية

الصفحـة الرئيســية
كلمـــة المؤســس
الاجتمـــــــــاع الأول
الرئيــــــــــــــــــــس
الأمــــانة العامــــة
المجلس التنفيـذي
أهـــداف المؤتمـــر
التضامن الإسلامي
الحوار مـع الآخــــر
البــــــوم الصـــــــور
أخبـــــار المؤتمــــر
للإتصــــــال بنــــــــا
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

لمحة تاريخية عن مؤتمر العالم الإسلامي :

على أثر قيام مصطفى كمال ( أتاتورك ) بإلغاء الخلافة الإسلامية ، التي كانت تركيا مقرها عام ( 1343هـ 1924م ) اضطرب العالم الإسلامي ، وتصاعدت من بعض أقطاره دعوات تنادي باستمرار الخلافة ، ومبايعة خليفة جديد 0

وقصدت جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ملك المملكة العربية السعودية – طيب الله ثراه –  وفود كثــيرة من بعض البلاد الإسلامية للتباحث معه في هذا الأمر ، وأبدى بعض تلك الوفود أمله في مبايعة جلالة الملك عبد العزيز خليفة للمسلمين ، لأنه الوحيـد – بين سائر ملوك وسلاطين وأمراء وحكام المسلمين – المؤهل لذلك ، لتوفر الصفات الشرعية للخليفة فيه ، إلا أن جلالته اعتذر عن عدم قبوا هذه البيعة ، انطلاقاً من نظرة موضوعية ، أبداها لتلك الوفود 0

وتتلخص هذه النظرة في أن خليفة المسلمين يجب أن تنفذ كلمته في سائر الأقطار الإسلامية ، كما كان الشأن من قبل ، وحيث أن معظم البلاد الإسلامية ، عدا بضعة ؟أقطار ، واقعة تحت الاستعمار الأجنبي ، فليست هناك – إذن – فائدة ترجى من إعادة الخلافة ، التي ستكون (( شكلية )) بصورة لا يرضى بها جلالة الملك عبد العزيز – طيب الله ثراه 0

وكان الملك فؤاد ملك مصر – إذ ذاك – أكثر حكام العرب طمعاً في الخلافة ، وهو الأمر الذي رفضه علماء المسلمين المصريون أنفسهم ، نظراً لعدم توفر أي صفة شرعية فيه لتولى الخلافة ، وكذلك بسبب وقوع بلاده تحت السيطرة الأجنبية 0

وحين دعا الملك فؤاد لعقد مؤتمر إسلامي ، ظاهر غاياته البحث في إعادة الخلافة ، وخافيها مبايعته شخصياً ، ولكن لم تستجب له إلا دول قليلة ، وانتهى المؤتمر إلى الفشل 0

ووسط هذا الجو الذي شغل المسلمين ، وأثار قلقهم ، دعا جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – إلى عقد مؤتمر إسلامي عالمي في مكة المكرمة ، للبحث في شؤون المسلمين ، واقتراح سبل توحيد كلمتهم ، والنظر في مختلف المشكلات الإسلامية ، ولم تكن الخلافة مدرجة في جدول أعماله 0

ولبت الدعوة أقطار إسلامية كثيرة  منها مصر ، وبدأ المؤتمر جلساته يوم 20 ذو القعدة 1344هـ الموافق 03 مارس 1926م حيث وجه جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود  ملك المملكة العربية السعودية – طيب الله ثراه – للمؤتمرين كلمة بهذه المناسبة 0

نص كلمة جلالة الملك المؤسس

(( الحمد لله الذي هدانا لهذا ، وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله )) والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله ، وآله وصحبه ومن والاه 00 أما بعد : فإني أحييكم ، وأرحب بكم ، وأشكر لكم إجابتكم الدعوة إلى هذا المؤتمر 00 أيها المسلمون الغيَر 00 لعل اجتماعكم هذا ، في شكله وموضوعه ، أول اجتماع في تاريخ الإسلام ، ونسأله تعالى أن يكون سنة حسنة ، تتكرر في كل عام ، عملاً بقوله تعالى : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان - سورة المائدة الآية 2 ))   وبإطلاق قوله عز وجل (( وأتمروا بينكم بمعروف - سورة الطلاق الآية 6 )) .....