الموقــع الإلكترونــــي لـ مؤتمر العالم الإسلامي - مكتب الرئيس                                          لمراسلة المشرف على الموقع     info@wmc.org.sa  

لمراسلة معالي رئيس مؤتمر العالم الإسلامي الدكتور / عبدالله بن عمر نصيف ، هاتـف :   4646 616 ( 2 ) 00966  الفاكس 4747 616 ( 2 )  00966 صندوق البريد  34550  جــدة  21478  البريد الإلكتروني الخاص بمعاليه aonasseef@gmail.com

معالي رئيس مؤتمر العالم الإسلامي

الصفحـة الرئيســية
الخدمات الإلكترونية
الرئيــــــــــــــــــــس
المجلس التنفيـذي
الاجتمـــــــــاع الأول
أهـــداف المؤتمـــر
أخبـــــار المؤتمــــر
البــــــوم الصـــــــور
للإتصــــــال بنــــــــا

 

لمحة تاريخية عن مؤتمر العالم الإسلامي :

على أثر قيام مصطفى كمال ( أتاتورك ) بإلغاء الخلافة الإسلامية ، التي كانت تركيا مقرها عام ( 1343هـ 1924م ) اضطرب العالم الإسلامي ، وتصاعدت من بعض أقطاره دعوات تنادي باستمرار الخلافة ، ومبايعة خليفة جديد 0

وقصدت جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ملك المملكة العربية السعودية – طيب الله ثراه –  وفود كثــيرة من بعض البلاد الإسلامية للتباحث معه في هذا الأمر ، وأبدى بعض تلك الوفود أمله في مبايعة جلالة الملك عبد العزيز خليفة للمسلمين ، لأنه الوحيـد – بين سائر ملوك وسلاطين وأمراء وحكام المسلمين – المؤهل لذلك ، لتوفر الصفات الشرعية للخليفة فيه ، إلا أن جلالته اعتذر عن عدم قبوا هذه البيعة ، انطلاقاً من نظرة موضوعية ، أبداها لتلك الوفود 0

 
 

وتتلخص هذه النظرة في أن خليفة المسلمين يجب أن تنفذ كلمته في سائر الأقطار الإسلامية ، كما كان الشأن من قبل ، وحيث أن معظم البلاد الإسلامية ، عدا بضعة ؟أقطار ، واقعة تحت الاستعمار الأجنبي ، فليست هناك – إذن – فائدة ترجى من إعادة الخلافة ، التي ستكون (( شكلية )) بصورة لا يرضى بها جلالة الملك عبد العزيز – طيب الله ثراه 0

وكان الملك فؤاد ملك مصر – إذ ذاك – أكثر حكام العرب طمعاً في الخلافة ، وهو الأمر الذي رفضه علماء المسلمين المصريون أنفسهم ، نظراً لعدم توفر أي صفة شرعية فيه لتولى الخلافة ، وكذلك بسبب وقوع بلاده تحت السيطرة الأجنبية 0

وحين دعا الملك فؤاد لعقد مؤتمر إسلامي ، ظاهر غاياته البحث في إعادة الخلافة ، وخافيها مبايعته شخصياً ، ولكن لم تستجب له إلا دول قليلة ، وانتهى المؤتمر إلى الفشل 0

 
 

ووسط هذا الجو الذي شغل المسلمين ، وأثار قلقهم ، دعا جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – إلى عقد مؤتمر إسلامي عالمي في مكة المكرمة ، للبحث في شؤون المسلمين ، واقتراح سبل توحيد كلمتهم ، والنظر في مختلف المشكلات الإسلامية ، ولم تكن الخلافة مدرجة في جدول أعماله ، ولبت الدعوة أقطار إسلامية كثيرة  منها مصر ، وبدأ المؤتمر جلساته يوم 20 ذو القعدة 1344هـ الموافق 03 مارس 1926م حيث وجه جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود  ملك المملكة العربية السعودية – طيب الله ثراه – للمؤتمرين كلمة بهذه المناسبة 0

 
 

نص كلمة جلالة الملك المؤسس

(( الحمد لله الذي هدانا لهذا ، وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله )) والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله ، وآله وصحبه ومن والاه 00 أما بعد : فإني أحييكم ، وأرحب بكم ، وأشكر لكم إجابتكم الدعوة إلى هذا المؤتمر 00 أيها المسلمون الغيَر 00 لعل اجتماعكم هذا ، في شكله وموضوعه ، أول اجتماع في تاريخ الإسلام ، ونسأله تعالى أن يكون سنة حسنة ، تتكرر في كل عام ، عملاً بقوله تعالى : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان - سورة المائدة الآية 2 ))   وبإطلاق قوله عز وجل (( وأتمروا بينكم بمعروف - سورة الطلاق الآية 6 )) .....